الشيخ عبد الله نعمة

72

هشام بن الحكم

لقل القبول منه ، فجعل هذه الطريقة سلما ، نحو هشام بن الحكم وطبقته . . " ( 1 ) . وقد قرأت فيما سبق وصف ابن تيمية له . " نشأ في أحضان أبي شاكر الديصاني الزنديق ، وكان من غلمانه ، ومن بيئة أبي شاكر رضع أفاويق الزندقة والالحاد والتجسيم " . كما مر عليك قول ابن الخياط : " . . بل المقروف بقول الديصانية شيخ الرافضة وعالمها هشام بن الحكم المعروف بصحبة أبي شاكر الديصاني ، الذي قصد إلى الإسلام فطعن فيه من أركانه ، فقصد إلى التوحيد بالإفساد " . وقد تحاملت عليه المعتزلة تحاملا كبيرا ، فوصفوه بالخروج عن الإسلام خروجا لا شبهة فيه ، حتى قال قائلهم منكرا على من يتبع طريقة هشام . ما بال من ينتحل الإسلاما * متخذا أمامه هشاما ( 2 ) وإزاء هذا التحامل فقد أطراه جماعة من حملة العلم والأثار ، فقال عنه الشيخ المفيد : إنه كان تقيا وروى حديثا كثيرا ( 3 ) وأنه من أكبر أصحاب الإمام الصادق . . بلغ من

--> ( 1 ) الشافي ص 12 . ( 2 ) أنظر الانتصار . ( 3 ) التحفة للقمي فارسية ص 406 .